حسن نعمة
431
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
والرشح ، يحمي قناة الجهاز الهضمي من الأورام السرطانية إضافة إلى المستقيم وعنق الرحم والثدي والرئة ، ضروري للنمو ولتكوين العظام والأسنان ، ينشّط امتصاص الحديد . أعداؤه الماء ، الحرارة ، الهواء ، والتدخين ، وهو ضروري لتكوين الكولاجين ( وهذا البروتين يساعد على الحفاظ على بنية الجسم ) ويحمي الجسم من الالتهابات . وهو من أهم موانع الأكسدة الذي يمنع ترسب الكولسترول في الشرايين ، كما يمنع تحويل النترات إلى مواد سرطانية ، كما أنّه مهم لتحسين عمل فيتامين E . نقصانه يؤدّي إلى اعتلال صحة الإنسان عموما ، دون وجود أعراض مميّزة لمرض معين ، غير أنّ النقص الشديد منه يؤدي إلى مرض الأسقربوط بأعراضه المميّزة وهي ( أنيميا حادّة ، آلام في المفاصل وتضخمها ) حدوث نزيف في الأنسجة المخاطية في الفم والقناة الهضمية والجلد والعضلات ، التهاب اللثة واحمرار لونها وتورمها وتقيّحها ، وقد تصاب بالغرغرينا ممّا يؤدي إلى سقوط الأسنان ، هزال المريض وضعفه وتعرض عظامه للكسر عند أقل صدمة ، تصدّع الأوعية الدموية ، السل ، التهاب في نسيج الخلايا . ولدى الأطفال يعرضهم لتأثير العدوي بالحصبة ، وضعف النظر ، وتأخر نمو الطفل وجفاف العيون ويصبح شفاء الجروح بطيئا ، وظهور بقع سوداء على الجلد عند حصول أصغر لكمة ، ونقصانه كذلك يؤدي لدى الأطفال إلى الخمول وقلّة النوم . يوجد هذا الفيتامين في الليمون والبندورة والفليفلة والفريز ، التوت ، الجوافة ، اللفت ، الشمام ، الملفوف ، البازلاء ، البصل ، العنب ، القرّة . تفقد الخضر هذا الفيتامين بالسلق ، كما أن الخضار والفواكه الناضجة جدا تفقد محتواها من هذا الفيتامين ، إنّ الجسم الفقير بفيتامين C يكون هدفا للجراثيم . * فيتامين D : يصنع جسم الإنسان هذا الفيتامين من خلال تعرّضه للشمس ، وذلك